قبــل الاسلام كانت ايــران تحت حـكم سلاطيـن الفـرس المجـوس المتمثلة في الامبراطـــــورية الســاســانية.
فتحت ايران في عصر خلافة الخليفة الراشدة عمر الفــاروق ( رضي اللة عنه ) و دخــل الایرانيون بعد ذلك الـدين الجديـد و اعتنـقوا الاسلام و تخلصـوا بــذلك من ظلم و استبداد الساسانين.
في عصـر الاموييـن و العباسيين لم يوجد هناك في ايران شيعة الاّ عدد ضئيل جداََ… في بعض المدن و خاصة في أربعة مدن: كاشان، سبزوار، قــم و ساوة، و لكن في عام 906 هجري و بعد مجيء الصفويين للسلطة بدأت الطائفة الشيعية في ايران بالنشاط و الحركة و أسســت أول دولة شيعية في التـاريخ و بعد أن أمسك شاه اسماعيل الصفــوي ( مؤسس الدولة الصفوية ) بزمام الأمور في الدولة الصفوية و اتخذ تبريز عاصمة لحكومتها و أعلن مذهب الشيعيــة الأماميــة مذهبــاََ رسمياََ لدولتها عام 907 بدأت أوضاع أهل السنة في ايران بالتدهور و مرس عليهم الظلم و عذبوا و شرّدوا و قتلوا.
منذ ذلك التأريــخ و حتى اليوم لدى الشيعة في ايران السلطة الكاملة و بـيدها زمــام الأمــور في جميع نواحي الحيــاة السياسيــة منها و الاقتصاديــة و الاجتماعية و غيرها، و في المقابل ليس لأهل السنة أية سلطة أو مشاركة حقيقية في صنع القرار و ادارة البلاد بل يمارس ع























